آخر المواضيع المضافة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منبر تراجم العلماء والمشايخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منبر تراجم العلماء والمشايخ. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 أغسطس 2016

ماذا قال الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله تعالى - عن نفسه بعد أن تجاوز الرابعة والثمانين ؟



في صحيح موارد الظمآن ( 2087 ) - حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبيعين، وأقلهم من يجوز ذلك ). قال ابن عرفة : وأنا من ذلك الأقل. فعلق الشيخ - رحمه الله تعالى - قائلا : ""قلت: وأنا أيضا من ذلك الأقل، فقد جاوزت الرابعة والثمانين، سائلا المولى سبحانه وتعالى أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله ومع ذلك فإني أكاد أن أتمنى الموت، لما أصاب المسلمين من الإنحراف عن الدين والذل الذي نزل بهم حتى من الأذلين، ولكن حاشا أن أتمنى، وحديث أنس ماثل أمامي منذ نعومة أظفاري، فليس لي إلا أن أقول كما أمرني نبيي صلى الله عليه وسلم (اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي) وداعيا بما علمنيه عليه الصلاة والسلام: (اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعلها الوارث منا)، وقد تفضل سبحانه فاستجاب ومتعني بكل ذلك، فها أنا ذا لا أزال أبحث وأحقق وأكتب بنشاط قل مثيله، وأصلي النوافل قائما، وأسوق السيارة بنفسي المسافات الشاسعة، وبسرعة ينصحني بعض الأحبة بتخفيفها، ولي في ذلك تفصيل يعرفه بعضهم! أقول ذلك من باب (وأما بنعمة ربك فحدث)، راجيا من المولى سبحانه وتعالى أن يزيدني من فضله، فيجعل ذلك كله الوارث مني، وأن يتوفاني مسلما على السنة التي نذرت لها حياتي دعوة وكتابة، ويلحقني بالشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، إنه سميع مجيب""

رحم الله الإمام العلامة المحدث الفقيه محمد ناصر الدين الألباني، وأعلى درجته وألحقنا به

كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان. بقلم العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الالباني. المجلد الثاني. رقم الصفحة 464

الخميس، 28 يوليو 2016

الشيخ ربيع يرفع لواء السنة

قال الشيخ العلامة –عبيد الجابري– حفظه الله – " الشيخ ربيع عندي : " صاحب راية يرفع بها لواء السنة ، ويذب عنها ، وعن أهلها ،فما رفعها ولله الحمد في وجه محارب ، معادي للسنة إلا عادت هذه الراية منصورة ، مؤزرة ، قوية ، ما لانت ولا هانت ، وقد فضح بها ولله الحمد أهل البدع والضلال ، وأساطين أهل البدع والضلال "

الاثنين، 25 مارس 2013

الجارة الصالحة لوالدة الشيخ بن باز: لا تحزني، ولكن ادعي الله له بعد كفِّ بصره أن يعوِّضه البصيرة

حدثنا الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن باز، قال: حدثني الشيخ المعمَّر سعد بن عبد المحسن بن باز، قال: كان لوالدة الشيخ عبد العزيز جارة صالحة، ولما أُصيبت عيناه شَقَّ ذلك على والدته، فقالت هذه الجارة الصالحة: لا تحزني، ولكن ادعي الله له بعد كفِّ بصره أن يعوِّضه البصيرة، فدعت له، وأخذت تلحُّ في الدعاء له.
وأخبرني بتفصيل أكثر الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم، قال: حدثنا الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن جابر رحمه الله، أن جارة بيت سماحة الشيخ بحي دُخنة -واسمها نورة بنت عبد العزيز آل مبدّل وهي زوج الأمير عبد العزيز بن تركي آل سعود- دخلت على أم الشيخ وهي تبكي على ابنها، وهو جالس إلى جوارها، فسألتها: لماذا تبكين؟ فأجابتها أن عبد العزيز فقد بصره، فمَن يقوم بشؤونه؟ فقالت لها: البكاء ما يرد شيئاً، ولكن استعيني بالله وتوضئي وصلي، واسألي الله كما أخذ بصره أن يعطيه علماً ينفعه وينفع المسلمين.
قلت: لعل دعاء هذه الوالدة الصالحة المشفقة استُجيب في هذا الغلام اليتيم الضعيف، فصار عالم الأمة ومجدد العصر، فلا يعجزن أحد عن الدعاء.

الأحد، 14 أكتوبر 2012

إحسان إلهي ظهير رحمه الله في الجامعة الإسلامية

إحسان إلهي ظهير رحمه الله في الجامعة الإسلامية

" مما يدل على مكانته العلمية وهو في مراحله الجامعية ما حدث معه حينما كان في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية ، حينما ألف عن القاديانية يقول الشيخ إحسان : ــ " عندما ألفت كتابي الأول " القاديانية " استأذن من رئاسة الجامعة وكان على رأسها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ــ أن أكتب عليه بعد اسمي " خريج الجامعة الإسلامية " ولم أكن بعد تخرجت فأذنوا لي ، قلت لهم لكن لو رسبت فقالوا لو رسبت سنقفل أبواب الجامعة )) ، وذلك على سبيل المداعبة و كأنهم يقولون إذا رسب إحسان وهو الطالب المجد فسنغلق الجامعة وهذه شهادة قوية للشيخ إحسان ــ رحمه الله تعالى ــ .
وقيل إن القائل لتلك العبارة هو الشيخ ابن باز ــ رحمه الله تعالى ــ وهذا يدل على ثقة الشيخ ابن باز في تلميذه إحسان إلهي ظهير وذلك للمكانة العلمية التي حظي بها الشيخ "
انظر كتاب " الشيخ إحسان إلهي ظهير منهجه وجهوده في تقرير العقيدة والرد على الفرق المخالفة " تأليف : د : علي بن موسى الزهراني

السبت، 13 أكتوبر 2012

ترجمة معاوية بن قرة المزني ( البسام في النهار؛ والبكاء في الأسحار).

لقد رأيتُ أن هذا التابعي الكثير منّا لا يعرفه لذلك أردت نقل هذا الموضوع من شبكة الآجري ليعم النفع.

بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة معاوية بن قرة المزني ( البسام في النهار؛ والبكاء في الأسحار).

 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ، فهذه ترجمة موجزة لمعاوية بن قرة أحد علماء السلف عليه رحمة الله .· اسمه ونسبه وكنيته:هو معاوية بن قرة ابن إياس بن هلال بن رئاب ، أبو إياس المزني البصري. ( تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72).· مولده :ذكر علماء التاريخ إنه ولد بالبصرة، يوم حادثة الجمل، وذلك في سنة ثلاثٍ وثلاثين من الهجرة . (تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72).· نشأته العلمية :نشأ معاوية بن قرة رحمه الله في مدينة البصرة في وسط بيئة علمية حافلة بالعلماء ، والتقى بثلة من علماء الصحابة والتابعين، وتلقى عنهم العلم الغزير.
قال معاوية بن قرة :أدركت سبعين رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. (حلية الأولياء).

وعنه قال: أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة اغتسلوا ولبسوا من صالح ثيابهم ومسوا من طيب نسائهم، ثم أتوا الجمعة فصلوا ركعتين، ثم جلسوا يبثون العلم والسنة حتى يخرج الإمام. (تهذيب الكمال للمزي - (28 / 213).
ولا شك أن مخالطته للصحابة كان له أكبر الأثر في تشكيل شخصيته العلمية المتميزة، ونظرة لأهم الصحابة الذين تلقى عنهم العلم تثبت ذلك، ومن أهم هؤلاء الصحابة:

أباه - قرة ابن إياس المزني -، وأبي أيوب الأنصاري، وابن عباس، وأبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري ومعقل بن يسار، وعبد الله ابن مغفل، وعائذ بن عمرو المزنيين، وغيرهم، رضي الله عنهم أجمعين.
وتلقى العلم عنه ونشره بعد ذلك في الأفاق تلاميذ أوفياء مخلصين، ومن أشهرهم:
ابنه إياس القاضي، وثابت البناني، وخالد بن ميسرة، وقتادة بن دعامة السدوسي، وقرة بن خالد، وشعبة بن الحجاج، والقاسم الحداني، وشبيب بن شيبة وغيرهم رحمهم الله جميعاً. ( تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72) (تهذيب الكمال للمزي - (28 / 212-213).
ومن وصاياه لطلاب العلم :قوله رحمه الله تعالى: من لم يكتب العلم لم يُعد علمه علماً.
وقال علي بن المبارك ، عن معاوية بن قرة: مكتوب في الحكمة: لا تجالس بعلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء.( حلية الأولياء- تهذيب الكمال).
· ثناء العلماء عليه :وثقه جمع من أهل العلم منهم :
يحيى بن معين وأبو حاتم ، والنسائي وابن سعد وابن حبان والعجلي. (تهذيب الكمال للمزي - (28 / 213) تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72)
وقد وصفه أبو نعيم الاصبهاني في ترجمته بقوله : "البسام في النهار؛ والبكاء في الأسحار". حلية الأولياء.
وقال الذهبي رحمه الله :"كان معاوية بن قرة من جلة علماء التابعين بالبصرة. (تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72).

· من أقواله :
اشتهر عن معاوية بن قرة رحمه الله أقوال انتشرت في الأفاق تدل على شدة تمسكه بالسنة وصدعه بالحق وورعه وتقواه، ومنها:
عن العوام بن حوشب، عن معاوية بن قرة، قال: كان يقول: الخصومات في الدين تحبط الأعمال. (حلية الأولياء).
وعن عون بن موسى، سمع معاوية بن قرة يقول: لأن يكون فيّ نفاق أحب إلي من كذا، أعمر بن الخطاب يخشاه، وآمنه أنا؟! (تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72).
وعنه قال: بكاء العمل أحب إلي من بكاء العين. (تهذيب الكمال للمزي - (28 / 214).
وعن سفيان الثوري قال: وفد الحجاج على عبد الملك بن مروان، وممن معه معاوية بن قرة، فسأله عن الحجاج فقال: إن صدقناكم قتلتمونا، وإن كذبناكم خفنا الله تعالى، فنظر إليه الحجاج، فقال عبد الملك: لا تعرض له، فنفاه الحجاج إلى السند. (تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72).

وعنه قال: أدركت سبعين رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ لو خرجوا فيكم اليوم ما عرفوا شيئاً مما أنتم عليه اليوم إلا الأذان. (حلية الأولياء).
وقال: أدركت ثلاثين رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما منهم إلا من طَعن أو طُعن أو ضَرب أو ضُرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (حلية الأولياء).
وعن معاوية ابن قرة، قال: كنا عند الحسن فتذاكرنا أي العمل أفضل فكلهم اتفقوا على قيام الليل، فقلت أنا: ترك المحارم، قال: فانتبه لها الحسن، فقال تم الأمر تم الأمر. (حلية الأولياء-
تهذيب الكمال للمزي - (28 / 214).

و عن عبد الله بن ميمون البصري، قال: سمعت معاوية بن قرة، يقول: أن الله تعالى يرزق العبد رزق شهر في يوم واحد؛ فإن أصلحه أصلح الله على يديه وعاش وعياله بقية شهرهم بخير، وإن هو أفسده أفسد الله تعالى على يديه وعاش هو وعياله بقية شهرهم بشر. (حلية الأولياء).
وعن حجاج بن الأسود قال: سمعت معاوية بن قرة، يقول: اللهم إن الصالحين أنت أصلحتهم ورزقتهم يعملون بطاعتك فرضيت عنهم، اللهم كما أصلحتهم ورزقتهم فرضيت عنهم فارزقنا أن نعمل بطاعتك وارض عنا. (حلية الأولياء).
وعن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثنا مسلم قال: لقيني معاوية بن قرة وأنا جاء من الكلأ، فقال لي: ما صنعت أنت؟ قلت: اشتريت لأهلي كذا وكذا، قال: وأصبت من الحلال؟ قلت: نعم، قال: لأن أغدو فيما غدوت به كل يوم أحب إلي من أن أقوم الليل وأصوم النهار. حلية الأولياء.
وعن شبيب بن مهران، قال: قال لنا معاوية بن قرة: جالسوا وجوه الناس فإنهم أحلم وأعقل من غيرهم. (حلية الأولياء-
تهذيب الكمال للمزي - (28 / 215).
وقال عون بن موسى: سمعت معاوية بن قرة يقول: عودوا نساءكم: لا . ( تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72).


وقال أبو حفص الحلبي القاضي، عن جعفر بن عبدالله: قال لي معاوية بن قرة يوما: كنا لا نحمد ذا فضل لا يفضل عنه فضله.
فصرنا اليوم نحمد ذا شر لا يفضل عنه شره.
ثم قال لي: لا تطلب من الناس اليوم الخير أطلب منهم كف الأذى، فمن كف أذاه عنك اليوم فهو بمنزلة من كان يعطيك الجوائز.
وقال أبو سعيد المؤدب: حدثنا مالك بن مغول، عن معاوية ابن قرة أنه جلس ورجل من التابعين فتذاكرا، فقال أحدهما: إني
لأرجو وأخاف.
فقال الآخر: إنه من رجا شيئا طلبه وإنه من خاف شيئا هرب منه، وما حسب امرئ يرجو شيئا لا يطلبه، وما حسب امرئ يخاف شيئا لا يهرب منه.
وعنه قال: لقد أتى علينا زمان وما أحد يموت على الإسلام إلا ظننا أنه من أهل الجنة حتى إذا كان الآن خلطتم علينا.
وقال حجاج بن نصير، عن أعين أبي حفص: سمعت معاوية ابن قرة يقول: دخل الموت بين الأقارب والأهل ففرق بينهم في الدنيا، فطوبى لمن جمع بينه وبين أحبابه بعد الفرقة واليأس منه، ثم يبكي. (تهذيب الكمال للمزي - (28 / 216).


· وفاته :
عن قريش بن أنس، قال: قدم معاوية ابن قرة من سفر فدخل على ابنه إياس بن معاوية فقال: إن هذا اليوم ما ينبغي أن أكون فيه حياً، إني رأيت في النوم كأني وأبي نستبق إلى غاية فأدركناها معاً، وقد بلغت سن أبي اليوم، فما أخرج إلا ميتاً. (حلية الأولياء).
توفي معاوية في البصرة عام- ثلاث عشرة ومائة 113هـ ، رحمه الله تعالى.( تاريخ الإسلام للذهبي - (7/ 473-72) (تهذيب الكمال للمزي - (28 / 217).


**********************************
إعداد : أبو عمر الفلسطيني
موقع شبكة الإمام الآجري.

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

نساء وبنات الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وعنايته بتعليمهن

نساء وبنات الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وعنايته بتعليمهن ...
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه .

كان للإمام العلامة ابن حجر العسقلاني رحمه الله عناية فائقة بتدريس زوجاته وبناته الحديث النبوي وبرز في عائلته غير واحدة ممن أتقنت هذا العلم واشتهرت بالرواية

فمنهن أخته ست الركب بنت علي بن محمد بن محمد بن حجر العسقلانية (ت798هـ)
كانت قارئة أعجوبة في الذكاء أثنى عليها .
قال "كانت أمي بعد أمي "
وذكر شيوخها وإجازاتها من مكة ودمشق وبعلبك ومصر
وقال
"تعلمت الخط وحفظت الكثير من القرآن وأكثرت من مطالعة الكتب فمهرت في ذلك جدا "

وكان لها أثر حسن عليه وذكر السخاوي تحصيلها وإجازاتها وزواجها وأولادها وأفاد أن لها ابنة اسمها موز (ت850هـ) أخذت عن خالها ابن حجر وأخذ عنها السخاوي ولكنها لن تعمر وماتت في حياة خالها وصلى عليها رحمها الله تعالى للحديث بقية


- كذلك ابنتها خاتون (ت833هـ) اعتنى بها أبوها واستجاز لها في سنة ولادتها (802هـ) وما بعدها وأسمعها على شيوخه كالعراقي والهيثمي وأحضرها على ابن خطيب داريا وتعلمت القرآءة والكتابه وولدت يوسف ابن شاهين المعروف بسبط ابن حجر الذي كانت له عناية فائقة بكتب جده وكتب من أماليه وصنف ونسخ كتب ابن حجر
-ابنته فرحه (ت828هـ) استجاز لها أبوها مع أمها واعتنى بها وأسمعها من مشائخه
-ابنتاه فاطمة وعالية (كلاهما ت819 هـ) استجاز لهما أبوهما ابن حجر من جماعة
-ابنته رابعة (ت832هـ) أسمعها أبوها على المراغي بمكة سنة 815هـ وأجاز لها جمع من المصريين والشاميين

ولم تشتهر بنات ابن حجر بالرواية كما اشتهر بها والدهن وأمهن وذلك بسبب وفاة معظمهن بالطاعون في سن مبكرة

هؤلاء هن بنات ابن حجر وزوجته فقد كن جميعا رحمهن الله ممن اعتنى بالحديث النبوي وشارك بعضهن بالتدريس والرواية

وذلك بسبب حرص الحافظ عليهن مع كثرة أشغاله وتعدد مجالسه ونفاسة مؤلفاته فلم يجعله ذلك مقصرا في تعليم أسرته وإرشادها .

سحاب

السبت، 15 سبتمبر 2012

نايف بن عبد العزيز الحاكم الإستثناء والإنسان الوفي !!

نايف بن عبد العزيز رجل استثناء تاريخي رجل رحمه الله بألف رجل جمع الله له صفات ومواهب لا تكاد توجد مجتمعة في شخص واحد ففي المجال الإيماني والعقدي فهو رجل العقيدة الصافية والمنهج الأسلم والأحكم وحديثه عن الوسطية في ندوة جامعة الإمام يؤكد أنه بحق إمام الوسطية وفارسها .
ففي مجال العناية بالكتاب والسنة فتاريخه وجوائزه وكلماته وأحاديثه تشهد له بأنه رجل كتاب وسنة وتخصيصه جائزة عالمية للسنة المطهرة أشرف عليها بنفسه ودعمها دعما لا محدودا دليل صدق وشاهد حق وعدل وسبق لم يسبق إليه في العصور الحديثة.

وفي مجال الأفكار والجماعات هو الأستاذ الكبير والمعلم القدير والموجه الحكيم فحينما تجالسه وتستمع لحديثه حول الأفكار والجماعات تتعجب من سعة معرفته وعظيم اطلاعه .

وفي مجال الأمن الفكري فسموه الكريم رحمه الله بطل الأمن الفكري وصانعه وداعمه وحقيقة الأمر أن اللسان يكل والقلم يجف عن وصف إمكانيات الرجل وقدراته وفهمه ودهائه وفطنته وذكائه .

وفي الشئوون السياسية فسموه رحمه الله مهندس السياسة وبطلها وقائدها الذي لا يبارى رحمه الله وشهادات زعماء أكبر دول العالم تصادق على ذلك.

وفي شئوون الحفاظ على هوية هذه الدولة ومعتقدها وثوابتها فمواقفه كثيرة وعظيمة تذكر فتشكر ومن ذلك دعمه لهيئة الأمر بالمعروف قولا وفعلا وحماية دليل إيمانه رحمه الله بأن الهيئة صمام أمان وعامل حفظ وتمكين أسسها والده وعني بها إخوانه الملوك فكان على دربهم مقتفي لآثارهم .

وفي مجال تقريب العلماء والدعاة وطلبة العلم فللعلماء وطلبة العلم منزلة خاصة وخاصة جدا في قلب سموه الكريم وينشرح صدر سموه بالاستماع لهم ومجالستهم .

نايف رجل محنك وإنسان حكيم وقائد عظيم ووالد كريم وأب رحيم صدره وقلبه من كل ظلم وحقد سليم نايف الأمن استثناء تاريخي فمواقفه وجهوده في حفظ عرين هذا البلد وحماية حصنه ومقدراته وأمنه واستقراره من كل عدوان سطرها التاريخ بأحرف من ذهب .

نعم سموه الكريم استثناء في كل شئ واستثناء في كل موقف واستثناء في كل رأي واستثناء في كل مؤتمر ومناسبة واستثناء في كل أزمة ومحنة تمر بها البلاد.

نايف الأمن ورجل الوفاء استثناء في الوفاء واسألوا إن شئتم الشهداء وأسر الشهداء ينبؤنكم بوفاء نايف .

نايف السماحة والكرم ونايف الخلق والحياء ونايف المروءة والشهامة ونايف حسن الجوار ونايف طيب المنطق والحديث وحسن الاستماع شهد بكل ذلك القريب والبعيد والعدو والصديق.

نايف الحزم استثناء في الحزم والقوة فيصدق عليه قول الباري "إن خير من استأجرت القوي الأمين" فلولا الله جل في علاه ثم حزم نايف وقوته في إتخاذ وصناعة القرار المناسب في الوقت المناسب لما بقينا حتى اللحظة ننعم بنعمة الأمن ونعمة رغد العيش ونعمة الإستقرار وقد ابتلي رحمه الله بعدد كبير من الفتن والمواقف والابتلاءات مذ توليه وزارة الداخلية نائبا ثم وزيرا مرورا بمحنة جهيمان ومحن مواسم الحج وفتنة الفئة الضالة " الخوارج " ونجح رحمه الله نجاحا تاريخيا بتخطي وتجاوز جميع هذه المحن والفتن والوصول بهذا الوطن العملاق لساحل الأمن والأمان والحفاظ على هويته الإيمانية وهويته الفكرية وهويته الأخلاقية وهويته التعليمية ومكانته العالمية دون أن تؤثر فيها تلكم المحن والأمواج العاتية والعواصف الخطيرة .

فرحم الله نايف بن عبد العزيز الرجل الأعجوبة والإستثناء التاريخي وأسكنه الفردوس الأعلى من جنته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وبارك الله لنا وللمسلمين في سلفه وخلفه سلمان وأحمد الذين تحملا أمانة ولاية العهد ووزارة الداخلية وأيدهما بتأييده ورعاهما برعايته وكفاهما كل سوء ومكروه وحفظ بهما دينه ومقدساته وعباده المؤمنين .

د. إبراهيم بن عبد الله المطلق

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

يوميات لشيخنا الالباني _رحمه الله_ موضوع رائع جداا..




- الألباني ولَّد زوجتَه بنفسه .. وقصة ولادة زوجة محمد الخطيب :

قال محمد الخطيب : " .. وكانت زوجتي على وشك الولادة ، فكان الشيخ دائمَ السؤال عنها ، و قبل يوم الولادة - حينما أردتُّ الانصراف من المكتبة - قال لي الشيخ : خذ سيارة أم الفضل لعلك تحتاجها في منتصف الليل ، وبَقِيَت السيارة عندي يومين ، وفعلا جاءت الولادة في منتصف الليل ، و خرجتُ من بيتي لا أعرف أين أذهب ، وبعد بحث لم أجد قابلة ، فتذكّرتُ أنّ زوجة الشيخ عندها خبرة بالولادة ، فتوجّهتُ نحو بيت الشيخ وأنا متردّد خشية أن أُزعِجَ الشيخ في هذا الوقت المتأخر ، فطرقتُ الباب ، فردَّ عليَّ الشيخ وقدّمتُ اعتذارا شديدا و أعلمتُه حاجتي ، فردَّ عليَّ بلهجة المداعب : لماذا لم تصنع مثل شيخك ؟ فقد قمتُ بتوليد زوجتي بنفسي ، ثم أردف قائلا : لحظات وأوقظ لك أُمَّ الفضل ، و ذهبت معي ، و رُزقنا بولدي عبد الله. " صـ168 .

- الألباني يوقِظُ تلامذته لصلاة الفجر :

قال الشيخ العوايشة : " كان الشيخ يمرُّ على بيوت تلامذته بنفسه يوقظهم لصلاة الفجر " صـ169 .
- غسل الشيخ ملابسَ تلميذه :

قال عصام موسى هادي : " كان يتردَّد على شيخنا طالبٌ عُماني يدرس في الأردن كنيتُه ( أبو عبد الرحمن ) ، فبينما هو ذات يوم في بيت شيخنا ولا يوجد إلا أنا و شيخنا و الأخ العماني قال شيخنا له : من يغسل ملابسك ؟ فقال الأخ العماني : أنا .
فقال شيخنا: أحضر ملابسك إليَّ ونحن نغسلها . فقال الأخ العماني و الحياء قد أخذ بمجامعه : لا أريد أن أغلبك ، أو قال : أتعبك ، فقال شيخنا و هو يبتسم : لا تتعبنا و إنما تتعب الغسَّالة " . صـ173
.
- المال الذي وضعه الشيخ في كتاب تلمييذه :

قال عصام موسى هادي : " عمل عند شيخنا طالب علم كان يدرس في المعهد الشرعي ، وفي وقت فراغه يأتي عند شيخنا فينسخ له، فحدثني هذا الطالب بأن شيخنا قال له مرَّةً : ارني هذا الكتاب الذي معك - لكتاب كان معه - ، ثم أخذ شيخنا ينظر في الكتاب ، ثم خرج من المكتبة ومعه الكتاب ثم عاد وأعاد الكتاب للطالب ، فلما خرج الطالب من عند شيخنا قال : لاحظتُ أن في الكتاب شيئا، فلما نظرتُ و إذا بشيخنا قد وضع فيه مالا " صـ173 .

المصدر