آخر المواضيع المضافة

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

أطوار الحدادية للشيخ أحمد بن يحيى الزهراني حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد:
فقد كتب شيخنا الشيخ ربيع المدخلي –حفظه الله- مقالا رائعا مطولا قائما على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام العلماء الراسخين فسمى الحدادية هذا الاحتجاج العلمي السلفي " نباحا كنباح الكلاب".
وهذا يدل على أنهم قد دخلوا في طور جديد خطير جدا لم يسبقهم إليه أي فرقة من فرق الضلال.
وبالتتبع والتأمل مرت هذه الطائفة بعدة أطوار وهي كالتالي :
الطور الأول: كانت بدايتهم الطعن في النووي وابن حجر والشوكاني وبعض العلماء المعاصرين كالألباني .
الطور الثاني: وسعوا دائرة الطعن قليلا لتشمل بعض العلماء المعاصرين كالشيخ ربيع وغيره من أهل العلم والفضل .
الطور الثالث: وسعوا دائرة طعنهم لتشمل كل من لا يكفر تارك الصلاة من أئمة الإسلام وأهل الحديث السابقين واللاحقين فقذفوا بعضهم بالإرجاء وبعضهم بالتجهم.

الطور الرابع : انتقلوا إلى الطعن في نصوص الكتاب والسنة وليته كان طعنا فقط بل وصفوها بأنها (نباح)!!!
وبعد هذا العرض هذه بعض المؤكدات وهي غيض من فيض على ما أقول:
كتب شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله– عدة مقالات في الرد على الحدادية منها :
1- متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء (الحلقة الأولى و الثانية) رد على عادل حمدان الغامدي .
دافع فيه الشيخ ربيع عن أهل السنة كما هو واضح من العنوان
فانبرت الحدادية في كتابة مقالات سيئة تدل على الحقد الدفين على أهل السنة ومن أولئك:
أ- عماد فراج فكتب مقالا بعنوان "رسالة إلى أتباع ربيع المدخلي"
ومما جاء فيها:
فلو كنتم تغارون على الدين والسنة؛ لنبذتم (ربيع المدخلي) نبذ النواة، وتبرأتم منه، ومن أفعاله، وأقواله، ورميتموه بكل سوء؛ لا سيما بعد مقاله الأخير - المسلسل - ]متعالم مغرور يرمي جمهور أهل السنة وأئمتهم بالإرجاء، وبمخالفة السنة وإجماع الصحابة على تكفير تارك الصلاة[؛ فقد أبدى عواره، ورفع شناره، وهتك حجبه، وفضح مذهبه .
وقال وبئس ما قال:
فأدنى أحوال هذا الفاسد المفسد؛ الضال المضل؛ أن يكون حاله كحال صبيغ، أو نوف، أو ابن علية، أو ابن المديني؛ فيعامل بما يستحقه من الذم والتوبيخ، والتقريع والتجريح .
وقال أيضا وبئس ما قال:
وأخيرًا: فقد أكثر المدخلي من ذكر كلمة (أعتقد)! لذا فأنا أعتقد!! أنه ممن طال عمره، وساء عمله؛ (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ).
فلعنة الله عليه، وعلى كل من ينافح عنه، وينتصر له، وعلى كل من عرف الحق، وأعرض عنه. انظر هذا الرابط :
http://www.elsalafia...-10-23-21-53-19"
ب- وكتب أيضاً مقالا بعنوان : طعن ربيع المدخلي في أثر عبدالله بن شقيق
http://www.elsalafia...-10-15-17-03-33
ومما قاله فيه :
ثانياً: عبدالله بن شقيق: معظم شيوخه من الصحابة؛ أدرك أكثر من مائتين منهم، وروى عن: عمر، وأبي ذر، والكبار، وعاش إلى ما بعدالمائة؛ عده ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي البصرة. انظر طبقات ابن سعد (3004)، والتاريخ الكبير (345)، والجرح والتعديل (376)، وتهذيب الكمال (3321)، والكاشف (2777) .
أقول : قوله : "عبدالله بن شقيق: معظم شيوخه من الصحابة؛ أدرك أكثر من مائتين"
هذا كذب واضح ومن الفرى العظيمة وبالرجوع إلى المصادر المذكورة في كلامه وغيرها لا نجد هذا العدد أبداً :
1- طبقات بن سعد ( 7/126 ) :
عبد الله بن شقيق العقيلي روى عن عمر بن الخطاب قال كنا جلوسا بباب عمر ومعنا أبو ذر فقال إني صائم ثم أذن عمر فأتي بالعشاء فأكل قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن خالد الحذاء قال ذكر أبو قلابة عبد الله بن شقيق فقال أي رجل هو لولا أنه تعرب قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا بشر بن كثير الأسدي قال رأيت على عبد الله بن شقيق مطرف خز قالوا وكان عبد الله بن شقيق عثمانيا وكان ثقة في الحديث وروى أحاديث صالحة وتوفى في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق.
2- التاريخ الكبير 345 –
عبد الله بن شقيق العقيلى البصري، سمع عائشة رضى الله عنها، قال عباس بن الوليد حدثنا أبو الاعلى حدثنا الجريرى عن عبد الله ابن شقيق قال: جاورت ابا هريرة سنة، قال ابن منصور: كنيته أبو عبد الرحمن.
3- الجرح والتعديل 376 –
عبد الله بن شقيق العقيلى البصري روى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس ويقال أن عبد الله بن شقيق قال جاورت أبا هريرة سنة، وروى عن عائشة، روى عنه بديل بن ميسرة وخالد الحذاء والجريري وعمران بن حدير سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن نا صالح بن احمدبن حنبل نا على - يعنى ابن المدينى - قال سمعت يحيى يعنى ابن سعيد القطان يقول: كان سليمان التيمى سيئ الرأى في عبد الله بن شقيق.
نا عبد الرحمن انا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله ابن شقيق من خيار المسلمين، لا يطعن في حديثه.
نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين انه قال: عبد الله بن شقيق ثقة.
نا عبد الرحمن قال سألت أبي عن عبد الله بن شقيق العقيلي فقال: بصري ثقة.
نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الله بن شقيق العقيلى فقال: بصرى ثقة.
4- تهذيب الكمال :
أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد البصري من بني عقيل بن كعب بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى عن اقرع مؤذن عمر بن الخطاب د ورجاء بن أبي رجاء الباهلي بخ وأبيه شقيق العقيلي على خلاف في ذلك وعبد الله بن أبي الجدعاء ت ق وعبد الله بن أبي الحمساء على خلاف فيه وعبد الله بن سراقة د ت وعبد الله بن عباس م وعبد الله بن عمر بن الخطاب م د س وعثمان بن عفان م وعلي بن أبي طالب م وعمر بن الخطاب ومحجن بن الاردع وقيل بينهما رجاء بن أبي رجاء ومرة بن كعب البهزي وأبي ذر الغفاري م ت وأبي هريرة بخ م ت س وعائشة أم المؤمنين م 4.
5- الكاشف : 2777-
عبدالله بن شقيق العقيلي البصري عن عمر وأبي ذر والكبار وعنه قتادة وأيوب قال أحمد ثقة يحمل على علي م 4.

أقول :
هذه مصادره ليس فيها ما ذكر من أنه " أدرك أكثر من مائتين " فأين هذا العدد ؟!!!
وهذا كذب بين وبضاعته – وأمثاله من الحدادية - لا تروج إلا بالكذب فهو:
شعارهم ودثارهم وكفى به بدعة نعوذ بالله من الكذب والبدع .

ت- كتب عبدالله صوان الغامدي مقالاً بعنوان " تصحيح حديث عبد الله بن شقيق ".
انظر هذا الرابط :
http://www.abouasem....etails-185.html
كتبه نصرة للحدادية ومذهبهم الرديء !!!!
فكشف عواره وأبان عن جهله ورد على فلسفاته وناقشه مناقشة علمية رصينة شيخنا ربيع – حفظه الله- في مقاله التالي :
2- مقالا بعنوان :"الحدادية تتسقط الآثار الواهية والأصول الفاسدةوهدفها من ذلك تضليل أهل السنة السابقين واللاحقين " .
رد على عبدالله صوان الغامدي في تصحيحه لأثر عبدالله بن شقيق .
ومما قاله فيه حفظه الله:
فقد اطلعتُ على مقال لأبي عاصم عبد الله ابن صوان الغامدي بعنوان: " تصحيح حديث عبد الله بن شقيق"، يدافع فيه عن أثر عبدالله بن شقيق متغافلاً عمَّا بنى عليه الحداديون من تضليل وتبديع لأهل الحديث والسنة وأئمتهم.
فهم على منهج الحدادية الباطل طائفتان:
الأولى: مرجئة، والثانية: جهمية، كما في تعليقات عادل آل حمدان على بعض كتب أهل السنة، ولما رددنا باطله دافع عنه الحدادية في موقعهم المسمى بـ"الأثري"، فهم راضون عن صنيعه.
وأما وصفهم السلفيين بالجهمية فسيأتي في مقال بعد هذا المقال.
أقول: هذه نصيحة لأبي عاصم ومن كان على شاكلته من المخدوعين بهذه الفئة الباغية على المنهج السلفي وعلمائه من علماء الحديث والسنة.
فعسى أن يستيقظ أبو عاصم وأمثاله من المخدوعين فيربئوا بأنفسهم عن مجاراة هؤلاء المبطلين، بل عسى أن يشمروا عن ساعد الجد للذب عن السلف الكرام وإهانة من يتطاول عليهم.

ثم بدأ مناقشة عبدالله صوان الغامدي .
فغضبت الطائفة الحدادية ومن شده غضبها استخدمت جميع وسائل السب والشتم ولم نر منهم أي رد علمي رصين إلا تكرار ما رده الشيخ ربيع عليهم وإخوانه وطلابهم فأين البحث العلمي ؟
وأين النقاش الحر المبني على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح وقواعدهم وتأصيلاتهم القويمة ؟
لا شيء ألبتة، ولكن هذه هي ردودهم ومن ثمارهم تعرفونهم:
1-كتب عماد فراج– ناهيك عن المقالات في منتديات الأثري والآفاق وغيرها _ عدة مقالات والعناوين كافية في بيان حال هذا المعتوه:
أ- حمير المدخلي وهذا الرابط :
http://www.elsalafia...-11-11-16-16-53
ب- جحش المدخلي وهذا الرابط :
http://www.elsalafia...-11-16-21-14-33
ت- وقاحة ربيع المدخلي وهذا الرابط :
http://www.elsalafia...-11-10-22-17-26
وقد رد بعض الاخوة عليه في سحاب انظر هذا الرابط : http://www.sahab.net...howtopic=133698
2- كتب عبدالله صوان الغامدي مقالا بعنوان : " تعليق على ما كتب من ردود وتعليقات على تحقيقي لأثر عبد الله بن شقيق " انظر هذا الرابط : http://www.abouasem....etails-186.html
وهذا التعليق أظهر الصورة الحقيقة- للجميع -لهذا الرجل وأمثاله ممن تصدر قبل أوانه وقديما قالوا : مَن تَصَدَّرَ قبلَ أَوانِه ؛ فقد تَصَدَّى لِهَوَانِهِ ( [1] ) فلا مناقشة علمية ولا مقارعة الحجة بالحجة ومن هذا حاله فقد قالوا فيه قولا عظيما: فاقد الشيء لا يعطيه .
وقد رد عليه الأخ منجد الحداد بمقال عنوانه : وقفات مع عبد الله صوان الغامدي الطويلب المتجاسر على العلم وأهله ".
وعلق الشباب تعليقات نفيسة وطالبوا عبدالله صوان ومن على شاكلته ببيان الموقف الحق والواضح من هذه الأمور انظر هذا الرابط : http://www.sahab.net...l=&fromsearch=1
وقد رد عليه أيضا فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول- حفظه الله–
في مقال بعنوان :
" يا ابن صوان الغامدي : تراجع عن الباطل أم تلاعب بالحق ! والتراجع للخلف أم للأمام "
وقال – حفظه الله- في نهاية مقاله :
الواجب عليك يا ابن صوان وعلى كل من صدر هذا الحدادي التكفيري عماد فراج : التوبة من جميع ذلك !!
والبراءة من منهج الحدادية التكفيرية وتضليل كل من انتسب إليه !
والبراءة من كل من يطعن في الإمام الألباني أو يرميه بالإرجاء أو التجهم
والبراءة من كل المنتديات الحدادية كمنتدى الآفاق ومنتدى المغرب الأقصى ومنتدى دعوة الحق ومنتدى الأثري ومنتدى الأمر الأول وموقع عماد فراج الحدادي التكفيري وكل موقع حدادي ينشر الفكر الحدادي الخبيث !!
وإلا تفعلوه فإنه يحق لنا أن نلحقكم بمنهج الحدادية التكفيري شئتم أم أبيتم!!
انظره من خلال هذا الرابط : http://www.sahab.net...howtopic=133775 !!
أقول :
لقد احتج شيخنا الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله- في مقالاته السابق ذكرها
1)- بآيات من كتاب الله وهي:
أ‌- قول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا.(
ب‌- - وقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا).
على أن من مات لا يشرك بالله شيئا وإن كان مذنبا يترك الصلاة وغيرها أنه لا بد أن يخرج من النار بسبب توحيده وعدم شركه بالله ثم بشفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم وغيره ثم برحمة أرحم الراحمين .
2- وبأحاديث الشفاعة الصحيحة الثابتة ثبوت الجبال والتي احتج بها كبار علماء أهل السنة على خروج من عنده من المذنبين أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان.
3- وبأحاديث فضل التوحيد المتواترة .
فماذا سمى الحدادية هذا المقال؟
لقد كتب الحدادي الغالي عماد فراج المصري مقالا بعنوان: "نباح ربيع المدخلي"
وتناقلته المنتديات الحدادية كشبكة الأثري وغيرها انظره من خلال هذا الرابط:
http://www.elsalafia...-11-11-22-02-34
ولقد كان من أهداف شيخنا الشيخ ربيع-حفظه الله- من مقاله:
"الحدادية تتسقط الآثار الواهية والأصول الفاسدة وهدفها من ذلك تضليل أهل السنةالسابقين واللاحقين" -الذي سماه الحداديون نباحا!!!-
الذب عن علماء السنة والفقه والحديث - الذين احتجوا بالآيتين السابقتين والأحاديث السالفة الذكر على نجاة الموحدين من النار - أولئك العظماء الشرفاء الذين طعن فيهم الحدادية فوصفوا بعضهم بالإرجاء وبعضهم بالتجهم الأمر الذي لم يسبقوا إليه.
فعلماء السنة اختلفوا في تكفير تارك الصلاة فمنهم :
أ‌- - من يكفره بناء على أدلة اقتنعوا بها .
ب‌- - ومنهم من لا يكفر بناء على أدلة اقتنعوا بها .
ومع ذلك فهم يحترم بعضهم البعض وينصر بعضهم بعضا وهذه كتب الحديث والعقيدة والتاريخ خير شاهد على ذلك.

لكن الحدادية سلكت مسلكا بعيدا عن مسلك أهل السنة .
وبعد هذا العرض :
هل هذه الطائفة سلفية ؟
وهل من يطعن في علماء السنة الذين لا يكفرون تارك الصلاة بالإرجاء سلفي ؟
وهل من يطعن في من ينصر منهج السلف الصالح ويذب عنهم ويقرر عقيدتهم ومنهجهم في مؤلفاته ومقالاته وأشرطته ومجالسة العامة والخاصة ويتبرأ من الفرق الضالة كالمرجئة والخوارج والصوفية والروافض وغيرهم كالشيخ العلامة أسد السنة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله- وتلميذه الأبي الشهم الشجاع العلامة ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله- هل من يطعن في هذين العالمين وهذه جهودهما سلفي ؟
هل من يصف من يستدل بآيات الله وأحاديث نبي الله صلى الله عليه وسلم في مقالاته لنصرة منهج السلف الصالح أن مقالاته نباح كنباح الكلاب هل هذا القائل سلفي ؟

إن هذه الطائفة الباغية الفاسدة الظالمة الفاجرة ليست سلفية ألبتة .
يجب التحذير منها ومن أفكارها ومن أنصارها ومن مواقعها كشبكة الأثري والآفاق ودعوة الحق وموقع عماد فراج وغيرها .
وقد بين شيخنا ربيع وإخوانه منذ أمد مخازي هذه الطائفة في عدة كتب ومقالات وأشرطة وبين طلبة العلم في شبكة سحاب مخازي هؤلاء القوم.
وطالبوا عبدالله صوان الغامدي وعبدالحميد الجهني ومن كان على شاكلتهم - إن كان عندهم شيء من الحياء - أن يبينوا الموقف الحق الواضح من هذه الطائفة ومقالاتهم إن كانوا صادقين.
نسأل المولى التوفيق والسداد في القول والعمل وفي هذا القدر كفاية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.




[1] وهذا التصدر آفة في العلم والعمل يجب الحذر منه، وإذا تصدر الإنسان قبل أوانه؛ كان هذا دليلا على عدة أمور:
الأول- العجب بالنفس وقد قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاث مهلكات :
شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه ".
الثاني- القول على الله ما لا يعلم، لأن الغالب من هذا حاله أنه لا يبالي أن يجيب عن كل ما سئل عنه
قال ابن مسعود : من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون.
وقال مالك عن يحيى بن سعيد عن ابن عباس مثله .
وقال الإمام مالك : ذل وإهانة للعلم أن تجيب كل من سألك.
وقال أيضا :كل من أخبر الناس بكل ما يسمع فهو مجنون
الثالث : عدم الرجوع عن الخطأ وقبول الحق لأنه يظن بسفهه أنه إذا خضع لغيره، وإن كان معه الحق كان هذا دليلا على أنه ليس من أهل العلم.
نسأل الله السلامة 


المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق